تزال عملية النقل و التنقل من وإلى تيزي وزو في الحافلة متوقفة إلى إشعار
آخر بعد مضي أكثر من شهر ونصف، والمواطن يدفع الثمن دائما دون أن يجد
مخرجا لذلك. فأصحاب الحافلات مصرين على موقفهم، والسلطات مصرة على قرارها
التعسفي...والمسافر يدفع ثمن الأخطاء التعسفية والارتجالية. لأنه يجب
عليه أن يدفع خمس مرات أكثر ثمن التذكرة في الظروف العادية، مع انعدام
الوسيلة كلية في بعض الأحيان.. استغلال سيارات الأجرة الظرف لفرض منطق
العرض والطلب ، مع العلم كانت الولاية نموذجية في مجال النقل نظرا للوسائل
المتوفرة والتنظيم المحكم وطبيعة الخدمة المقدمة..فهل هي بداية العراقيل
التعجيزية أم نهايتها؟
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
النهضة
النهضة عرفتها اوروبا في العصور الوسطى، وقد ادت إلى تغيير كبير في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، إلى درجة أن العالم خرج من الظلامي...
-
في عرش الخشنة أو ثنية بني عيشة، ثيزي نايث عيشة . ولد وتربى وكبر القايد حمود بن محمد بن حمدان عثماني بالبلدية المحتلطة مينيرفيلMENIR...
-
بعد تناول قهوتي كعادتي، وجدت قائمة المشتريات على المائدة، رغم محاولتي الجادة والصارمة، إلا أن المصاريف هذه المرة كانت أكبر بكثير من الر...
-
في نهاية الألفية الثانية وأنا موظف، تأخرت في العمل بولاية البويرة واضطررت المرور عبر طريق صعب وأناعائد إلى البيت في ذلك الوقت بسبب الإ...
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire