بعض الفيئآت في المجتمع الجزائري،عندما لاتستطيع أن تنفع الناس وتتعايش
مع الآخرين باحترام، تصنع لنفسهامخرجا لتنال مكانة اجتماعية
معينة، اعتقادا منها أن الاختلاف والتظاهر بالتدين رياء ، والذود عن
الدين بطرق تمثيلية أشبه ما تكون ببكاء التماسيح، يصنع لها مجدا ومكانا ورتبة في المجتمع.
وهي بذلك تجد نفسها في الحظيظ الأسفل من النار
الدنياويةالمعيشة يوميا -إن صح هذا التعبير-، أما النار في الدار الآخرة
التي وعد الله بها عباده فهي جهنم، التي لا نتمنى لكل من نطق
بالشهادتين أن يدخلها، ومع ذلك فالله أعلى وأعلم بترتيب عباده فيها، مدة
وتعذيبا ،جزاء لما ارتكبوه من ذنوب وجرائم في الحياة الدنيا، بداية
بجريمة أو جنحة، قذف المسلمين والمسلمات، وانتهاء بقتل النفس التي حرم الله
قتلها إلا بالحق.
فلينظر كل منا إلى أفعاله وتصرفاته،ولا يزكي نفسه بنفسه
إلا من زكاه الله والمسلمون على فطرتهم، بغظ النظر عن ولائهم وأطماعهم
الدنياوية.
فالحلال بيّن والحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات، فخيرنا من عرف
قدر نفسه والتزم بنواهي وأوامر الدين،وأن لا يمزج بين المذهبية
والطائفية والحزبية والرهبانية في الشريعة الإسلامية.
اللهم أنر قلوبنا ، بارك الله فيك أستاذنا الكريم
RépondreSupprimer