أنتهت الانتخابات التشريعية، زكاها المجلس الدستوري بصفة رسمية، ولا حديث
عن الحكومة وكأن الذي حدث شيء لايصدق أو لايعني الشعب ، فسياسة التغيير
بطيئة في كل شيء حتى في تغيير زيد بدلا عن عمرو..ذلك أن كل الظروف أصبحت
من الثوابت..والمتغيرات عادت ثوابت..فإلى أي شيئ يرجع ذلك أهي السياسة
الفريدة النوعية التي تميز المقررين في الجزائر أم أن عملية الانتخابات
ليست هي التي تفرز الحكومة الجديدة .. أم هناك تغيير في التحالفات
والموازين ،أم هناك حسابات أخرى الله أعلم والراسخون في السياسة أدرى
بها..أم أن النتائج لم تكن لترضي الجميع معارضة وسلطة..فبدأ ( التخياط )
المرضي للجميع أقصد الطبقة السياسية والمنتفعون من النظام، وأهل الريع
الذين يأخذون نصيبهم من الثروة الوطنية بغير حساب..هم من عطّلوا..بروز
وظهور حكومة من وجوه جديدة..في حقائب بأسماء تحاول أن تكون في صيّغ
جديدة..حتى تظهر لنا وكأن التغيير السلمي المنشود في الطريق الصحيح..ذلك
أن كل الأمم والشعوب تنتهج أو تطبق سياسة واضحة المعالم إلا في وطني
الجزائر ، التي يصرّح قادتها بأن سياستهم واضحة منذ فترة الثمانينيات ،
إلا أن واقع الحال يبيّن لنا دائما أن السياسة الجزائرية أعمق وأبهم.
وأكثر قابلية للتأويل في محيط محلي ودولي غير آمن بالتأكيد
samedi 19 mai 2012
mercredi 16 mai 2012
الجزائر/ التغيير لن يأتي من الصندوق
صدق الكاتب الجزائري الكبير، بأن التغيير في الجزائر لن يخرج من الصندوق.
يقصد أن التغيير الديمقراطي الحر المنتظر حدوثه ، لن ولن يكون غدا، ذلك أن الأسباب والظروف والنتائج لحد الآن،غير مؤهلة لجن ثمار التغيير، فالجماعة الحاكمة الماسكة بالسلطة لم تهرم بعد ( ماطابش جنانها).
وهي لاتزال قادرة على التسيير والمناورة وممارسة الحكم بطريقتها الخاصة ذات النمط الجزائري الصرف.
dimanche 13 mai 2012
انتخاباتنا..وقراءتهم
الانتخابات في البلاد العربية مدعاة للفرجة والتسلية، فهي تهتم بالجانب المظهري للانتخاب على حساب النتائج المنتظر تحقيقها من وراء العملية . ذلك أن النتائج محسومة مسبقا ، إما بالتراضي بين أطراف اللعبة الانتخابية و السياسيين، وإما تزويرا ، وإما بطرق أخرى لم تكتشف بعد، إذ لاتزال سرا مكنونا في مخابر وقاعات وزارات الداخلية والأجهزة الأمنية، الحريصة دائما على المصالح العليا للوطن.....
هذه الظاهرة شبه العادية، وهي السائدة في معظم البلاد العربية ، أعتقد في تصوري أنه من الخطإ من يرى غير هذا الواقع المعيش، فالناخب العربي ولا أقول المواطن،اعتاد على قبول النتائج ، قبل فرز الأصوات، وهي مسلّمة طبيعية عادية في البلاد العربية، لا تؤمن بالديمقراطية أصلا.
كما أن أطراف اللعبة والنخب السياسية لاتؤمن بالتداول على السلطة، فالسلطة في يد الأقوى وهو أهل لها، ودونه هراء ومسخرة، فلا يتعجب القارئ من النتائج حتى وإن تميزت ببعض المفاجآت غير السارة وغير العادية.
ذلك أن قبول نتائج وسط مجتمع غير واع، يبني سياسته على الحصص ( الكوطة)، ويعتبر المرأة عورة ولايسمح بطرح برامجها إلا رفقة محرم ، وينتظر منها القيادة والتشريع لمجتمع رجالي، يعد هراء أو حقا أريد به باطل.
samedi 12 mai 2012
هل عادت انتخابات نايجلان ؟
الانتخابات الجزائرية، فريدة متميزة في كل شيء، متميزة من حيث
التحضير و التعبئة
من حيث الدعاية والترشح ، من حيث المشاركة في الحملة،
من حيث التصويت، ومن حيث النتيجة.
ترى هل هذا التمييز شيء إيجابي للشعب
الجزائري؟ الذي وجد من يقوم مقامه في عمليات الانتقاء والتصويت وتقرير
النتيجة.
وبالتالي قيادة البلاد من طرف نخبة متميزة قادرة على التسيير بحكم البعد الوطني التي تتحلى به وحرصها الداؤوب على وفائها للشهداء الأبرار.
وحماية الوطن من كل دخيل سواء كان في شكل أفكار، أوسلوكات، أو نمط معيشة شاملة.
وبالتالي قيادة البلاد من طرف نخبة متميزة قادرة على التسيير بحكم البعد الوطني التي تتحلى به وحرصها الداؤوب على وفائها للشهداء الأبرار.
وحماية الوطن من كل دخيل سواء كان في شكل أفكار، أوسلوكات، أو نمط معيشة شاملة.
أم أن الشعب الجزائري نضج بحسه الوطني ووجه صفعة
قوية لكل المتشككين في قدرته على الفصل في القرارات الحاسمة التي تخصه.
أم
هي الصدف والاهمال التي تميز بها الجزائريات والجزائريون في عملية
الاقتراع الأخيرة؟
أم هي الاستراتيجية والخبرة التي تتميز بها السلطة
الحاكمة في الجزائر ، بحكم التراكمات والتجارب الانتخابية السابقة.؟
أم هو
القضاء والقدر الذي قرر النتيجة في مجتمع يقدس الرقية كعلاج للأمراض
المزمنة؟
ويصفح عن آكل السحت، ويعفو عن المجرم المبدد للمال العام الذي يعيش قادته من بيت المال دون وجه حق!
ويصفح عن آكل السحت، ويعفو عن المجرم المبدد للمال العام الذي يعيش قادته من بيت المال دون وجه حق!
أم أن التاريخ يعيد نفسه؟
فنايجلان المعمّر الفرنسي الذي اشتهر بالتزوير في الانتخابات الجزائرية ، وأصبح مضرب المثل أنذاك ولا يزال يتردد إسمه عقب كل اقتراع مزور.
قد عاد إلى الجزائر، وأجرى الانتخابات بطريقته الخاصة في الجزائر المستقلة؟
فنايجلان المعمّر الفرنسي الذي اشتهر بالتزوير في الانتخابات الجزائرية ، وأصبح مضرب المثل أنذاك ولا يزال يتردد إسمه عقب كل اقتراع مزور.
قد عاد إلى الجزائر، وأجرى الانتخابات بطريقته الخاصة في الجزائر المستقلة؟
mercredi 9 mai 2012
فاز في الانتخابات قبل فرز الأصوات
قبل غلق صناديق الاقتراع، تأكّد صديقي المحترم، أنه فاز في الانتخابات البرلمانية التي ترشّح لها، وأخذ يسعى و يدور ويتمايل شمالا وجنوبا شرقا وغربا، في رقصة جزائرية فريدة من نوعها ، جمعت بين الأصالة والمعاصرة، بين المسؤولية والتظاهر بحب الوطن، بين الإيمان والريّاء، بين الأنانية المفرّطة وحبّ الآخر، إنه حلمه الذي تحقّق بين عشية وضحاها.
كانت قرينته في قبول وتصديق النتيجة التي توصل إليها الاقتراع ، أو التي سربت إليه كفائز منتخب في البرلمان ، يتمتع بالحصانة والتمثيل الشعبي ، من طرف الأفّاقين والخلاّطين من بني جلدته ، بعد سماعهم ومتابعتهم لخطاب رئيس الدولة، بمناسبة الذكرى التاريخية العظيمة ، لشهر ماي من سنة 1945.
حيث حاول الرئيس أن يقنع كل الجزائريات والجزائريين، بأن جيل الثورة قد انتهى، وعلى الشباب أي جيل المستقبل، أن يتحمل الأمانة او بالأحرى المسؤولية التي ستسند إليه.
في خطاب هام متلفز موجه لكل الجزائريات والجزائريين كعادته، وبما أن صديقي كان شابا مثقفا خلوقا نشيطا مطيعا ، يفهم في السياسة و يقرأ بين السطور.
فقد اقتنع أنه فائز في هذه الانتخابات البرلمانية ، لامحالة.
ذلك أن العادة في الانتخابات السابقة تحدد النتائج مسبقا،ثم تتّم عملية التصويت.
ومن هذا المنطلق فاز صديقي قبل فرز أصوات الناخبين، رغم قلّة عددهم.
فهل حلم أو رؤية صديقي لواقع الحال في الانتخابات البرلمانية صحيحا؟
كانت قرينته في قبول وتصديق النتيجة التي توصل إليها الاقتراع ، أو التي سربت إليه كفائز منتخب في البرلمان ، يتمتع بالحصانة والتمثيل الشعبي ، من طرف الأفّاقين والخلاّطين من بني جلدته ، بعد سماعهم ومتابعتهم لخطاب رئيس الدولة، بمناسبة الذكرى التاريخية العظيمة ، لشهر ماي من سنة 1945.
حيث حاول الرئيس أن يقنع كل الجزائريات والجزائريين، بأن جيل الثورة قد انتهى، وعلى الشباب أي جيل المستقبل، أن يتحمل الأمانة او بالأحرى المسؤولية التي ستسند إليه.
في خطاب هام متلفز موجه لكل الجزائريات والجزائريين كعادته، وبما أن صديقي كان شابا مثقفا خلوقا نشيطا مطيعا ، يفهم في السياسة و يقرأ بين السطور.
فقد اقتنع أنه فائز في هذه الانتخابات البرلمانية ، لامحالة.
ذلك أن العادة في الانتخابات السابقة تحدد النتائج مسبقا،ثم تتّم عملية التصويت.
ومن هذا المنطلق فاز صديقي قبل فرز أصوات الناخبين، رغم قلّة عددهم.
فهل حلم أو رؤية صديقي لواقع الحال في الانتخابات البرلمانية صحيحا؟
dimanche 6 mai 2012
بداية النهاية للتغيير
انتهت الحملة الانتخابية، بعد صراع وتنافس خفي
أكثر منه علني، مسّت الجدران وأسوار المنازل، وأسطح العمارات، ولم تسلم حتى
السيارات بمختلف أنواعها وأشكالها،في الوقت الذي امتنعت القاعات والملاعب
إستقبال الجماهير المساندة للأحزاب وقوائم المترشحين، وهي سابقة أولى في
أرض الشهداء،فهل هي بداية النهاية لنظام عمّر أكثر من أربعين سنة ونيف،أم
هو العناد و مستوى التطور الذي بلغه المجتمع الجزائري في بداية هذه
الألفية،أم هي أمور أخرى لم تظهر ولم تتجل معالمها بقوة في أوساط المجتمع
الجزائري الطواق إلى الحرية والإزدهار الاجتماعي والثقافي
هذه الظاهرة ليس بوسع أي كان أن يزعم أنها من صنعه لا من اليسار و لا من اليمينن لا من التيارات الدينية بمختلف أطيافها وطوائفها المتعدددة، ولا من الملاحدة واللائكيين بمختلف أحزابهم ، فهل هي ثقافة جديدة ؟ أم هي ظاهرة تجسّد وعي المجتمع المدني الجزائري ، المتمثلة في أن عملية الانتخاب عملية مدنية سياسية تهم المجتمع بقدر كبير، لكنها ليست هي الهدف في حد ذاتها، إنما ما يترتب عنها من نتائج واقعية، تشكل وجهة نظر المجتمع السياسي المدني الديني المتنوع دون تدخل من أي كان ، توجيها أو أرشادا أو وصاية
فالظرف أظن لايسمح بالتزوير، أو المحاباة أو التدخل، أقصد تدخل الدولة في صنع الفائز، وإن كانت الفرص غير متساوية بين التحالف الرئاسي وغيره من المتنافسين،لكن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي أن النظام في طريق الزوال السلمي،حيث فقدت النقابة التاريخية مكانتها في أوساط العمال بطريقة ديمقراطية،كما أن الأحزاب التاريخية والمدعمة من طرف النظام،ستفقد هي الأخرى مكانتها،في هذه الانتخابات،وهي بداية النهاية للتغير الذي نأمل أن يكون إيجابيا نفعيا للجميع، حكومة ومعارضة وشعب
هذه الظاهرة ليس بوسع أي كان أن يزعم أنها من صنعه لا من اليسار و لا من اليمينن لا من التيارات الدينية بمختلف أطيافها وطوائفها المتعدددة، ولا من الملاحدة واللائكيين بمختلف أحزابهم ، فهل هي ثقافة جديدة ؟ أم هي ظاهرة تجسّد وعي المجتمع المدني الجزائري ، المتمثلة في أن عملية الانتخاب عملية مدنية سياسية تهم المجتمع بقدر كبير، لكنها ليست هي الهدف في حد ذاتها، إنما ما يترتب عنها من نتائج واقعية، تشكل وجهة نظر المجتمع السياسي المدني الديني المتنوع دون تدخل من أي كان ، توجيها أو أرشادا أو وصاية
فالظرف أظن لايسمح بالتزوير، أو المحاباة أو التدخل، أقصد تدخل الدولة في صنع الفائز، وإن كانت الفرص غير متساوية بين التحالف الرئاسي وغيره من المتنافسين،لكن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي أن النظام في طريق الزوال السلمي،حيث فقدت النقابة التاريخية مكانتها في أوساط العمال بطريقة ديمقراطية،كما أن الأحزاب التاريخية والمدعمة من طرف النظام،ستفقد هي الأخرى مكانتها،في هذه الانتخابات،وهي بداية النهاية للتغير الذي نأمل أن يكون إيجابيا نفعيا للجميع، حكومة ومعارضة وشعب
mardi 1 mai 2012
عرس كبير في الجزائر
تعرف الجزائر حركة نشيطة، متنوعة الأشكال والطباع، جمعت بين الدعاية والإشهار، بين أنماط الحملات المتنوعة للرجال والنساء في العملية الانتخابية التي تعرفها الجزائر يوم 10 ماي 2012.
تجلّت معالمها بوضوح في الحركية والنشاط الدؤوب الذي نعيشه كمواطنين طموحين آملين في التغيير والتطور نحو الأحسن.
تجلّت معالمها بوضوح في الحركية والنشاط الدؤوب الذي نعيشه كمواطنين طموحين آملين في التغيير والتطور نحو الأحسن.
هذا العرس الديمقراطي الانتخابي الكبير المتميز، جعل من بلادنا الجزائر، قطبا فاعلا في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، عبر القنوات الإعلامية المتعددة.
في الوقت الذي تميزت الحياة العادية للمواطن، بطغيان النظرة التشاؤمية ، وشبه عزوفه عن التفاعل والمشاركة الفعّالة في الحملة الانتخابية.
لاعتبارات كثيرة و متعددة.
لكن العرس والتحضير له جار، بوتيرة ثابتة، تميز الغث من السمين، وتظهر للعالم إلى أن الجزائر واقفة شامخة، كشموخ جبالها في وجه المستعمرين.
في الوقت الذي تميزت الحياة العادية للمواطن، بطغيان النظرة التشاؤمية ، وشبه عزوفه عن التفاعل والمشاركة الفعّالة في الحملة الانتخابية.
لاعتبارات كثيرة و متعددة.
لكن العرس والتحضير له جار، بوتيرة ثابتة، تميز الغث من السمين، وتظهر للعالم إلى أن الجزائر واقفة شامخة، كشموخ جبالها في وجه المستعمرين.
Inscription à :
Articles (Atom)
النهضة
النهضة عرفتها اوروبا في العصور الوسطى، وقد ادت إلى تغيير كبير في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، إلى درجة أن العالم خرج من الظلامي...
-
في عرش الخشنة أو ثنية بني عيشة، ثيزي نايث عيشة . ولد وتربى وكبر القايد حمود بن محمد بن حمدان عثماني بالبلدية المحتلطة مينيرفيلMENIR...
-
النهضة عرفتها اوروبا في العصور الوسطى، وقد ادت إلى تغيير كبير في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، إلى درجة أن العالم خرج من الظلامي...
-
ما كنت أشك فيه .. هو في الواقع .. حقيقة .. قطع شبكة التواصل الاجتماعي بكل أنواعها .. بمناسبة إعادة إجراء امتحان شهادة البكالوريا أظهر...