vendredi 20 juillet 2012

عبادتي

عبادتي خالصة لخالق لا يحتاج إلى تبرير سبب عبادتي أياه، فهو الأحق والأكرم والرازق،إنه الإله الأحد الصمد، الذي ليس كمثله أحد.
سقت هذه المقدمة لأبيّن للكثيرمن المتدينين،المتعبدين الذين يحاولون إقناع الناس بحب إله  يصفونه بأنه  إله يوزع الخير على الناس، ويحاولون ربط ذلك بالجزاء وبالعقاب
بل هناك من يتمادى ويتطاول  في ذلك  إلى أبعد الحدود اعتقادا منه  بأن التبسيط والتهليل والترغيب  في طاعة الله عز وجل لايكون  إلا بالخوف منه، وتعذيب وإذلال النفس التي خلقها سبحانه وتعالى  تقرّبا منه، وتعبّدا له 
 ويحاولون أن يجعلوا من  ذات الله الصفة التي  تطغى وتهيمن وتتجبّر، في حين إن الله عز وجل رحيم بعباده، كريم سخي في عطائه، متسامح معهم
فليبقى هو الله الذي وسعت رحمته كل شيء، وهو الأحق بالعبادة والتقديس،وما دون ذلك فهو هراء ومذلّة
نسأله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا الصيام والقيام وجميع العبادات،وأن يرضى عنا في جميع سلوكاتنا، ويغفر لنا
فهو رب العباد الذي لانفرّ منه،إلا لنتقّرب إليه أكثر، وهو أحقّ بأن يعبد ويطاع بجاه نبيه المصطفى محمّد صلى الله عليه وسلم

mercredi 4 juillet 2012

وطني الجزائر

في الذكرى الـ 50 .

  إننا ننعم بالحرية والاستقلال، ولا نخاف  من أحد.

إنها  الحياة والتطور والتشييد في بلدي  الكبير المفدى  الجزائر.

بلد الشهداء، بلد العظماء، بلد  الجوارح  البلد الثائر .

 أنه  وطني الذي قد يختلف عن   جميع الأوطان في نظري.

 لأنه بلدي، وفقط .

بلدي جنة في الأرض، وأهله  من الإنس والجن والملائكة مجتمعين.

وطني الجزائر، متعة، جمال ، جهاد ، معاناة،حيوية، نشاط .

وطني  لا أفوض عليه أحد.

 ولا أستصغره مهما كانت الظروف.

 ولا أرضى عنه بديلا.

وطني  تاج مرصوص فوق صخرة الوفاء  والمجد والعلى.

 وأهل  وطني  جزائريون طيبون.

 أحب لهم وله ،الاستقرار والأمن ، ومزيدا من الخيرات.

المجد لوطني الجزائر.

 والخلود للشهداء الأبرار

تحيا الجزائر دائما وأبدا.

vendredi 1 juin 2012

يتمتع الكذاب بكذبه


كان كبيرا في  سنه ،صغيرا في عقله، أحب الحياة كما هي، أمله فيها العيش والحب والمتعة، رغب وودّ  حياة البذخ والمجون، كانت تلك الهدف والغاية، كان مراهقا في سلوكه وتصرفاته،لا يعبأ بالآخرين، معجبا بنفسه إلى درجة النرجسية، متأثرا بغيره إلى درجة التقليد الأعمى،مولع بتقليد الغالب  في الأكل واللباس، يكره البسطاء من دونه درجة.
يمجّد الكبار والأثرياء  من عالية الناس،رتبة،إنه هكذا يعيش  بين الكذب و الفخر، بين الحقيقة والخيال،  بين حب المظهر والظهور،  في قالب خيالي متميز، إنه ذاك الإنسان الكذاب، المتمتع بكذبه حتى يكاد يصدق كذبه المفضوح،  من شدة الولع بأساطيره اللامتناهية. 
فهو  كذاب ابن كذاب،تعلّم الكذب عن أبيه،  وتفنّن فيه،  وهو حديث العامة والخاصة،  حتى يخيل إليك أنه ورث الكذب والتحايل من أجداده وجذوره، أو تعلّمه  في مدرسة متخصّصة محترفة،  وأجازته على ذلك بدرجة تقدير عالية. 
أنه الشخص الذي يعيش  ويحيا بالكذب والنفاق ، ويتمتع في ذلك كثيرا، فهل هو شذوذ السلوك، أم واقع الحال؟ أم الحياة  هي التي  صنعت منه ذلك؟.
إنه  حقيقة وليس من وحي الخيال.
 

jeudi 31 mai 2012

الغبن الحيف الميزيرية


الكلمات المذكورة في العنوان  وغيرها، بعض من المصطلحات الجزائرية الشائعة لدي الشباب الجزائري  في مرحلة ما بعد الاستقلال.
 أصل تلك المصطلحات عربية أو أمازيغية أو مهجنة من  لغات أخرى، أجنبية أبرزها الفرنسية بطبيعة الحال، وهي من الموروث الثقافي الإيجابي الذي ناله بعض الجزائريين، واعتبره الكثير منهم غنيمة استعمارية أو غنيمة حرب التحرير، ذات قيمة عالية، إذ بواسطتها يمكن تحديد معاييرومؤشرات التصنيف للمثقف الجزائري الذي يمكنه أن يتعايش مع غيره من الأجناس المتعلمة الأخرى عبر العالم.
 بل أكثر من ذلك هناك من يبالغ ويقول بنوع من العجرفة والتغطرس أن كل الإرهابين الذين عرفتهم الجزائر في العشريات الأخيرة هم  معربون، ففي عرفهم أن الإرهاب مرتبط باللغة العربية التي أنتجت الظاهرة.
وهناك من يحاول الاستدلال في الإقناع بذلك،وقد حدثني أحدهم وهو على درجة كبيرة من المسؤولية في محاربة الإرهاب والإرهابيين،أن كل المتعلمين باللغة العربية هم  إرهابيون، لكن بدرجات متفاوتة دون خجل مما يقول،لاعتقاده الراسخ أنني لست منهم أي لست معربا فكرا وثقافة.
 هذا الطرح غير السليم من طرفه، وغير الواقعي، حيرني كثيرا،وقد انجر عنه بروز ظواهر ومظاهر تجلّت بوضوح في المصطلحات والمفاهيم السابقة لدى فئات من الشعب الجزائري مثل انتشار المصطلحات المذكورة في عنوان المقال.
يبقى التساؤل المطروح، هو هل انتشار صفات العدل والمساواة والحرية والكرامة، تزول معها هذه المصطلحات الشائعة؟ في لغة الشارع والمواطن الجزائري؟! 
أم أن واقع الحال يجسّد المثل الجزائري الشائع الذي يتلخص في: أن الله يمنح الميزيرية لمن يستطيع تحمّلها،على وزن منح المسؤولية  للقادرين على تحملها، فهل هي مسلّمة تاريخية؟ أم  مسلمة جزائرية فقط.!

mardi 29 mai 2012

ثقافة ومجتمعات



ثقافة المجتمع هي التي تحدد  طبيعة الإنسان، وترسم  له حيّزا  يلعب ويناور فيه،بكل حرية، ضمن نطاق الحيزهذا ،  المرسوم بعاينة ودقّة، لذا تجد إنسان  أحادي النظرة، الذي  تولّدت لديه ثقافة متميّزة  تبيّنه وتبرزه عن غيره من الشعوب والأمم الأخرى.
وهكذا  ظهرما يعرف بالخصوصيات النوعّية للثقافات العالمية المتعددةعبر التاريخ والأجيال وعبر الحضارات المختلفة، بدء بالإغريق وانتهاء بالولايات المتحدة الأمريكية كدولة حديثة.
هذا الإنسان الذي نشأ في بيئة قد تختلف عن  بيئات أخرى  مختلفة عن محيطه، هي التي تميزه عن  غيره من الشعوب.
وأقصد هنا  الإنسان العربى بوجه عام و الإنسان الجزائري بوجه خاص.
الذي يفكّر بتكنولوجيا الغرب، ويتصرف بسلوك  الشرق في الأكل واللّباس،  وفي كل أمور الحياة الخاصة به.
فهو يعشق المكاسب النوعية لمجتمعه في مجال الزواج والقوّامة كرجل مسلم،ويعبث بالقيّم الأخرى في مجالات أخرى.
 بل يحبّ العبث والتسلية متّخذا من الثقافة والحضارة الغربية المادية في المجالات الأخرى كاختيار الشريك أو ما يسمى بالشطر الثاني المكمل للرجل أو الزواج على وجه التحديد.
فهو يحب حياة الغرب في المعاشرة والصحبة،و قد يمقت سلوكات الشرق المحافظ في هذا المجال.
لكن ليس بطريقة  متساوية وعادلة.
فهو يحرّم على بناته وأخواته وزوجاته، الإختلاط والمساواة،لكن قد  يبيح  ذلك لذكوره بفعل الأنانية المفرّطة وثقافة الأنا.
وقد تناسى أو ينسى  أن الحياة متكاملة  لا تتجزأ  مثلها مثل الديانة والعبادة.
 فإما أن تكون مؤمنا متعبدا تقّيا، أوأن تكون كافرا ملحّدا.
 فلا مجال للاختيار بين ذلك، أو التزاوج  أو الجمع بينهما.
وهي مقاربة قد  تقف في وجه المجتمعات المحافظة إلى حدّ الساعة، وخاصة في البلاد الإسلامية.

dimanche 27 mai 2012

تجارة رائجة

التجارة العادية  بالمفهوم الواسع ، هي حركة تبادل الأموال والسلع عبر الأسواق والتجمعات والأفراد عبرقارات العالم ، فقيرها وغنيّها،وهي ذات أبعاد متعدّدة وفوائد جمّة لمن يتعطاها، سواء تعامل بها  بشكل مباشر  أو غير مباشر،  من قريب  أو من بعيد.
هذه النوع من النشاط ، يتجّسد في   الرواج   والركود  ، المتضلّعون فيه  هم الذين يعرفون قيمته وطبيعته،  بل هم الذين يقرّرون الرائج من الفاسد في الأسواق العالمية المتنوعة، هذا النشاط المتنوع الدءوب ، امتد إلى الإعلام والصحافة والكتابة بمختلف أشكالها بشكل عام،  مسّ دور  النشر والطباعة  والتوزيع ، وشتّى مجالات الأدب   والفنون  الإنسانية المختلفة. 
هذه السوق الواسعة،  انحرفت  أو بعض منها انحرف أو شذّ عن القاعدة المألوفة ، ودائما في نطاق  الروّاج  ضد الكساد، تجد المؤلف الذي يدوس على أفكاره ومبادئه طمعا في كمشة من الدولارات  أو تبوأ مكانة علمية متميّزة  أو كسب ودّ هيئة  ذات قيمة ومحاولة التأثير فيها،  من أجل انتزاع صلجان أو نياش أو رتبة تليق بصاحب المبادرة. 
سقت هذه المقدمة لأظهر ولأبيّن للكثير من القراء البسطاء منا ،  أن الطموح والطمع لا ينته عند النفس البشرية ،  ويصبح مرتبط بالجشع الذي لايشرّف صاحبه، فيضعه في الحظيظ الأسفل في الترتيب الاجتماعي المصنّف  عالميا، فقد  يفقد ما سعى من أجله في لمح البصر، وهذا ما وقع  وسيقع للفنان السياسي الأفريقي الأمازيغي  مهنى ، والكاتب  صلصال من خلال  زيارتهما الغريبة   لإسرائيل،وكأن المجد والأبّهة  لا تصنعان إلا  فيها أي إسرائيل  دون غيرها من العالم  والحديث  قياس.
 

mardi 22 mai 2012

الشخص ..بلعيد

كان متميزا، في جلوسه ومشيه، في كلامه وسكوته، في سروره وحزنه، ذكيا غبيا في آن واحد، يحسبه الأريب متسكع شوارع، فيعطف عليه في الغدو والرواح..
هذا الشخص الإنسان، لا تخفى عليه خافية فيم يتعلق بحياة الناس، أفراحهم وأحزانهم، أعراسهم ومآتمهم ، ترقيتهم وتنزيلهم ، خصوماتهم وتصالحهم، على مستوى الحي وبعض الجهات من أطراف المدينة التي يعيش فيها..
إنه المدعو بلعيد ذي البشرة السوداء التي تميل إلى البرونز والعينين ذات الحول الحور المنمقة باللون الأخضر الفاتح التي تسر الناظرين من حوله ووجهه.
صاحب الجسم الغليظ الضخم الماسك دائما  لعصى غليظة ملونة للإتكاء والتركيز والهش ضد الكلاب الضالة التي تحوم وتدور  حوله طمعا فيما يجود عليها ببعض من فضلاته الزائدة المتبقية من حسنات المحسنين..
بلعيد شخص لطيف متاسمح، لايغضب، وإن غضب فهو كالبركان الخامد الذي انفجر  يجر ويدفع ويدمر كل من يحيط به من حرث وزرع  ونسل إنه هكذا.
 فهو لايجوع ولايشبع أبدا..لايمد يده إلا نادرا ولايتصدق مطلقا..إنه بين الغنى التعففي والفقر المستور.
بلعيد يحب الدنيا حبا جما..وهي لاتبخل عليه مطلقا ..
بلعيد يتفاهم مع كل الناس إلا من شذ عن ذلك وعددهم قليل جدا..وفوق كل ذلك فهو خدوم لكل من يطلبه..
هذا الإنسان الشخص الذي أعرفه منذ  عشرين سنة ونيف..حياته وسلوكه الاجتماعي.
دفعني إلى أن أقف لأكتب هذه الخاطرة التي هي عبرة وتجربة لحياة إنسان يعيش سعيدا.. أو هكذا بدت لي حياته. ..البسيطة ..وصدق الشاعر  إذ يقول:
ذو العلم يشقى في النعيم بعقله،  وأخ الجهالة في الشقاوة ينعم.

النهضة

 النهضة عرفتها اوروبا في العصور الوسطى، وقد ادت إلى تغيير كبير في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، إلى درجة أن العالم خرج من الظلامي...