في حافلة مكيفة مجهزة بجهاز عرض أفلام واضحة الصوت والصورة، ومسافرين من الركاب كانوا منشغلين فيما يخصهم ، كأنك وسط قوم يؤدون واجباتهم بعدما منحوا حقوق غيرهم في جو هادئ مريح كانوا ينتظرون شيئا .. وما هي إلا لحظات حتى تغير الحال الساكن إلى حركة أعين في اتجاهات مختلفة وهي تعد قطرات المطر المتساقطة على زجاج الحافلة من كل الاتجاهات التي زادت غزارتها لتشكل شبه سيول وبرك مائية على حواشي الطريق ووسطه ، ليتحول السكوت والهدوء إلى تسبيح وتكبير كأن السماء لم تعتاد على ذلك منذ أيام ، إنها رحلتي في هذا اليوم.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire